\n\n\n\n\n\n\n\n\n
أخبار الرياضة المتنوعة

أحمد الطيب يفتح النار على الناظر اللى مش ناظر

أحمد الطيب يفتح النار على «الناظر» ويوجه رسالة قاسية بلا رجعة

شنّ المعلق الرياضي أحمد الطيب هجومًا لاذعًا وغير مسبوق على أحد الأسماء المثيرة للجدل في الوسط الرياضي، واصفًا إياه بـ «الناظر اللي عفى عليه الزمن»، في تصريحات نارية عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أثارت جدلًا واسعًا بين المتابعين.


الطيب يضيق ذرعًا بالمكايدة والفبركة

عبّر أحمد الطيب عن غضبه الشديد من حالة الجدل المستمرة التي يراها مفتعلة، مؤكدًا أن البعض لم يعد لديه ما يقدمه سوى:

  • المكايدات المتكررة

  • الفيديوهات المفبركة

  • البوستات المستفزة

وكتب الطيب ساخرًا:

«الله عليكم ما زهقتوش من المكايدة والحرّاق والفيديوهات والبوستات المفبركة؟!»


«نقطة سوداء» في مشهد يبحث عن الهدوء

واصل الطيب هجومه الحاد، معتبرًا أن هذه النوعية من الشخصيات تحولت إلى عبء على المشهد الرياضي، مؤكدًا أن الشارع الرياضي أصبح يبحث عن الهدوء وراحة البال، وليس عن صراعات وهمية.

وأضاف:

«لم يعد أحد يتابعكم أو يتأثر بكم… أصبحتم نقطة سوداء في مجتمع يبحث عن الطمأنينة».


تشبيه ساخر ورسالة قاسية

استخدم أحمد الطيب تشبيهًا لافتًا في انتقاده، مؤكدًا أن فشل المنظومة لا يقتصر على الطلاب فقط، بل يمتد إلى من يديرها، قائلًا إن:

  • «الناظر» فاشل شكلًا وموضوعًا

  • لا يمتلك أدوات قراءة المشهد

  • لا يحتاج الأمر إلى عقل رياضي أو حسابات معقدة لاكتشاف ذلك

وهو ما اعتبره المتابعون رسالة مباشرة وحاسمة.


خروج مثير من المشهد الإعلامي

الأكثر إثارة في تصريحات الطيب، حديثه عن خروج هذا الاسم من أحد الاستوديوهات الرياضية في دولة خليجية، مؤكدًا أن:

  • ظهوره كان دخيلًا وسط أسماء كبيرة

  • افتقاره للطرح والرؤية كشفه سريعًا

  • خروجه أسعد الجميع دون استثناء

وهو ما اعتبره البعض شهادة إدانة قوية أمام الرأي العام الرياضي.


جدل مستمر وردود منتظرة

تصريحات أحمد الطيب فتحت بابًا واسعًا للنقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيد يرى أنها كلمة حق متأخرة، ومعارض يعتبرها تصعيدًا غير ضروري.

ويبقى السؤال المطروح:
هل نشهد ردًا مباشرًا على هجوم الطيب؟ أم يطوي الصمت هذه الصفحة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🔔
الأكثر قراءة اليوم