\n\n\n\n\n\n\n\n\n
أخبار الرياضة المتنوعة

احذر يا حسام.. قرارك هذا قد يقودك للمجد أو يفتح باب الندم!

قبل الموقعة المرتقبة أمام منتخب كوت ديفوار في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية، يقترب العميد حسام حسن من اتخاذ قرار فني بالغ الحساسية قد يكون نقطة التحول الأهم في مشوار الفراعنة بالبطولة.

خالد صبحي بديل حمدي فتحي.. مغامرة محسوبة أم مجازفة قاتلة؟

كشفت مصادر مطلعة أن المدير الفني لمنتخب مصر استقر بنسبة كبيرة على الدفع بخالد صبحي في التشكيل الأساسي أمام كوت ديفوار، مفضلًا إياه على أحمد فتوح، في خطوة تهدف إلى تعزيز الصلابة الدفاعية ورفع معدلات الالتحام والقوة البدنية.

القرار يأتي في ظل إدراك الجهاز الفني لخطورة المنتخب الإيفواري، الذي يمتلك أجنحة سريعة ولاعبين أقوياء بدنيًا قادرين على ضرب أي دفاع يعاني من المساحات أو البطء في الارتداد.

لماذا يفكر حسام حسن في خالد صبحي؟

يرى حسام حسن أن خالد صبحي يمنح الخط الخلفي:

  • قوة بدنية أعلى

  • التزامًا دفاعيًا أكبر

  • قدرة أفضل على التعامل مع الكرات العرضية والالتحامات المباشرة

وهي عناصر يراها العميد حاسمة أمام منتخب بحجم كوت ديفوار، خاصة في مباراة لا تحتمل الأخطاء أو المجازفات الهجومية غير المحسوبة.

لكن… ماذا لو كان القرار خاطئًا؟

رغم وجاهة الأسباب الدفاعية، فإن استبعاد أحمد فتوح قد يحرم المنتخب من:

  • الحلول الهجومية من الجبهة اليسرى

  • العرضيات الدقيقة

  • القدرة على كسر الضغط وبناء اللعب من الخلف

وهنا يكمن الخطر الحقيقي، فالمبالغة في الحذر قد تتحول إلى تراجع مفرط يمنح كوت ديفوار السيطرة والاستحواذ، ويضع الدفاع المصري تحت ضغط متواصل.

قرار بين الصواب والخطأ

الرسالة واضحة:

  • إن أصاب حسام حسن في هذا القرار، فسيُحسب له أنه قرأ المباراة بذكاء

  • وإن أخطأ، فسيكون القرار سببًا مباشرًا في فتح باب الانتقادات وربما الندم

في مباريات كسر العظم، لا يوجد حل وسط…
إما ضربة معلم، أو خطأ لا يُغتفر.

والسؤال الآن:
هل ينجح العميد في قراءة الأفيال، أم يدفع ثمن الحذر الزائد؟
الإجابة ستُكتب على أرض الملعب، لا في المؤتمرات الصحفية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى