الهروب الكبير.. 4 أسباب لرحيل نجوم الأهلي المصري “مجاناً”
سرٌ خطير يهدد استقرار القلعة الحمراء.. نزيف النجوم المجاني يضرب الأهلي قبل الميركاتو
يواجه النادي الأهلي خطر فقدان عدد من نجومه دون مقابل مع نهاية الموسم، في ظاهرة تكررت أكثر من مرة مؤخرًا وأثارت تساؤلات الجماهير حول أسباب تكرار السيناريو وتأثيره على استقرار الفريق فنيًا وماليًا.
صفقة أوروبية تقرّب الرحيل
أبرز الأسماء المهددة بالمغادرة هو المالي أليو ديانغ الذي تشير تقارير إلى توصله لاتفاق مع فالنسيا للانتقال إليه عقب انتهاء عقده.
رحيل لاعب بقيمة ديانغ مجانًا سيكون ضربة قوية للمنظومة، خاصة أنه أحد أهم عناصر الوسط في السنوات الأخيرة.
سيناريو يتكرر مع أكثر من نجم
رحيل النجوم دون مقابل لم يعد حالة فردية داخل الأهلي، بل أصبح ظاهرة لافتة، بعدما غادر المدافع رامي ربيعة إلى العين، كما انتقل أكرم توفيق إلى الشمال.
كذلك رحل أحمد عبد القادر إلى الكرمة قبل نهاية عقده، بينما يظل موقف حسين الشحات معلقًا بسبب عدم التوصل لاتفاق تجديد حتى الآن.
سقف الرواتب.. العقدة الأساسية
أحد أهم أسباب هذه الظاهرة هو تمسك الإدارة بسياسة سقف الرواتب، وهي سياسة تهدف للحفاظ على التوازن المالي، لكنها في المقابل تدفع بعض النجوم للبحث عن عروض أعلى، خصوصًا مع ارتفاع قيمة عقود اللاعبين عالميًا.
صفقات المونديال قلبت الموازين
التعاقد مع نجوم كبار استعدادًا للمشاركة في كأس العالم للأندية مثل محمود حسن تريزيغيه وأحمد مصطفى زيزو برواتب ضخمة خلق فجوة داخل غرفة الملابس، إذ طالب بعض اللاعبين برواتب مماثلة، وهو ما رفضته الإدارة، لتبدأ بعدها أزمات التجديد.
العروض الخارجية تزيد الإغراء
اللاعبون الأفارقة تحديدًا أصبحوا هدفًا للأندية الأوروبية والعربية، ومع اقتراب نهاية العقود تصبح الصفقة أسهل للأندية الجديدة لأنها لن تدفع مقابل انتقال، وهو ما يمنح اللاعب قوة تفاوضية كبيرة.
التأخر في التفاوض.. خطأ إداري متكرر
من أبرز العوامل التي تُضعف موقف النادي في مفاوضات التجديد هو تأخر فتح الملف حتى الشهور الأخيرة، ما يمنح اللاعب حرية التفاوض مع أندية أخرى ويضع الإدارة تحت ضغط الوقت.
قراءة تحليلية
أزمة الرحيل المجاني ليست مجرد صدفة، بل نتيجة تداخل عوامل مالية وإدارية وتسويقية. وإذا لم تُعالج سريعًا، فقد يجد الأهلي نفسه مضطرًا لإعادة بناء الفريق كل موسم بدلًا من الحفاظ على قوامه الأساسي.











