لم يطل انتظار النادي الأهلي حين رأى منافسه التاريخي يتقدم خطوات في ملف التوسع الجغرافي، إذ سارع محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة القلعة الحمراء، إلى التحرك بنفسه للتأكد من أن الأهلي لن يتأخر في هذا السباق. وكشفت تقارير إعلامية عن اجتماع جمع الخطيب بوزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المهندسة راندة المنشاوي، تناول خطط طموحة لإنشاء فروع جديدة للنادي في محافظات مختلفة، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في توسيع نطاق خدماتها الرياضية والاجتماعية لتشمل شرائح أوسع من الأعضاء.
الزمالك يُطلق الشرارة.. والأهلي يستجيب
حسين لبيب يفتتح جولة الاجتماعات
سبق خطوة الأهلي لقاء مماثل جمع حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، بوزيرة الإسكان، في إطار التحضير الجاري لإنشاء فرع الزمالك الجديد بمدينة السادس من أكتوبر. وقد عبّر لبيب خلال الاجتماع عن شكره للوزيرة على الدعم الذي أبدته الوزارة لهذا الملف، فيما تم التأكيد على تذليل جميع العقبات الإجرائية والانطلاق في تنفيذ المشروع وفق الجدول الزمني المرسوم، بعد إعلان وزارة الشباب والرياضة انتهاء أزمة الأرض المخصصة لهذا الفرع في منطقة السادس من أكتوبر.
الأهلي لا يتأخر عن المشهد
جاء اجتماع الخطيب مع وزيرة الإسكان استجابةً طبيعية لهذه المتغيرات، وكشفت التقارير أنه حمل ملفات توسعية طموحة تمس مستقبل النادي على الخريطة الجغرافية للمشروعات العمرانية الجديدة، مؤكداً أن الأهلي يسعى بجدية لأن يكون شريكاً فاعلاً في هذه المرحلة الإنشائية الكبرى.
أسيوط الجديدة والمنصورة الجديدة.. وجهتان للتوسع
استراتيجية تستهدف المحافظات
أبرز ما خرج به اجتماع الخطيب مع الوزيرة كان الحديث المفصّل عن مشروعي التوسع الرئيسيين اللذين يضعهما الأهلي في مقدمة أجندته الاستثمارية والخدمية؛ إذ يسعى النادي إلى إنشاء فرعين جديدين في مدينتي أسيوط الجديدة والمنصورة الجديدة، بما يُتيح له مد جسور التواصل مع شريحة أوسع من الأعضاء والمنتسبين في صعيد مصر ودلتاها.
توسع يخدم الأعضاء في كل مكان
تنبع أهمية هذه الفروع من كونها ستمنح الأعضاء المقيمين خارج القاهرة الكبرى فرصة الاستفادة من خدمات النادي الرياضية والاجتماعية دون الحاجة إلى قطع مسافات طويلة، في خطوة تعزز الحضور المؤسسي للأهلي على مستوى الجمهورية وتُرسّخ مكانته بوصفه نادياً وطنياً بامتياز.
المطالبة بتكافؤ الفرص.. ورقة الضغط في يد الخطيب
نفس المزايا الممنوحة للزمالك
لم يكتفِ الخطيب بعرض خطط التوسع فحسب، بل أثار في اجتماعه مع الوزيرة نقطة جوهرية تتعلق بمبدأ العدالة بين الأندية الكبرى. وتناول اللقاء صراحةً مسألة حصول الأهلي على التسهيلات والمزايا ذاتها التي مُنحت لنادي الزمالك في مشروعه الجديد بمنطقة حدائق أكتوبر، في مطالبة منطقية تنطلق من مبدأ تكافؤ الفرص الذي يجب أن يحكم علاقة الدولة بأنديتها الكبرى.
رسالة واضحة للجهات المختصة
تحمل هذه المطالبة في طياتها رسالة ضمنية مفادها أن الأهلي لن يقبل أن يكون في موقع أدنى من منافسه حين يتعلق الأمر بالدعم الحكومي لمشروعات التوسع، وأن الإدارة الحالية تتابع بدقة كل خطوة تتعلق بالتعامل مع الأندية وتحرص على صون حقوق القلعة الحمراء في كل الملفات.
خاتمة
يكشف هذا الحراك المتبادل بين أكبر ناديين مصريين أن ملف التوسع الجغرافي بات ساحة منافسة جديدة لا تقل أهمية عن ما يجري على أرض الملعب. والأهلي الذي اعتاد ألا يكون لاعباً من الدرجة الثانية في أي ميدان، يُثبت مرة أخرى أنه يتحرك بسرعة حين يرى الفرصة سانحة أو حين يشعر أن ثمة ما يستوجب التحرك. وما يجري اليوم من اجتماعات ومناقشات على المستوى الرسمي قد يُفضي قريباً إلى إعلان مشروعات ستُغير صورة الأندية المصرية الكبرى على الخريطة العمرانية لمصر الجديدة.
الأسئلة الشائعة
ما هو سبب تحرك النادي الأهلي لتوسيع فروعه؟
تحرك الأهلي جاء بعد خطوة مماثلة من نادي الزمالك لإنشاء فرع جديد، ورغبة الأهلي في توسيع نطاق خدماته ليشمل شرائح أوسع من الأعضاء في محافظات مختلفة.
من التقى محمود الخطيب لمناقشة فروع الأهلي الجديدة؟
التقى محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.
أين يخطط الأهلي لإنشاء فروعه الجديدة؟
يسعى النادي الأهلي لإنشاء فرعين جديدين في مدينتي أسيوط الجديدة والمنصورة الجديدة.
ما هو مطلب الأهلي الأساسي بخصوص هذه المشروعات؟
يطالب الأهلي بالحصول على التسهيلات والمزايا ذاتها التي مُنحت لنادي الزمالك في مشروعه الجديد، وذلك بناءً على مبدأ تكافؤ الفرص.
ما هي أهمية هذه الفروع للأهلي وأعضائه؟
تهدف هذه الفروع إلى خدمة الأعضاء المقيمين خارج القاهرة الكبرى، وتعزيز الحضور المؤسسي للأهلي على مستوى الجمهورية.



