زلزال هجومي داخل الأهلي.. قرار صادم يهدد بقاء المظلوم وصفقات نارية على الطاولة!
بدأت إدارة النادي الأهلي تحركات جادة لإعادة هيكلة الخط الأمامي للفريق، بعد موسم شهد تراجعًا واضحًا في الفاعلية الهجومية، وهو ما أثار حالة من القلق داخل الجهاز الفني والإدارة بسبب إهدار الفرص في مباريات حاسمة محليًا وقاريًا.
وكشفت مصادر مطلعة داخل القلعة الحمراء أن إدارة الأهلي لا تمانع فكرة رحيل المهاجم محمد شريف خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في حال نجاح النادي في التعاقد مع مهاجم جديد قادر على تقديم الإضافة المطلوبة وقيادة الخط الهجومي بشكل أكثر فاعلية.
وأوضحت المصادر أن هناك قناعة فنية بأن اللاعب لم يقدم المستوى المنتظر خلال الموسم الماضي، رغم حصوله على فرص عديدة، في ظل معاناة الفريق من أزمة تهديفية أثرت على نتائجه في الدوري ودوري أبطال إفريقيا، وأفقدته نقاطًا مهمة في سباق البطولات.
وتشير الاتجاهات داخل النادي إلى ضرورة ضخ دماء جديدة في مركز المهاجم الصريح، خاصة بعد الانتقادات الجماهيرية الواسعة التي طالت الأداء الهجومي، ما دفع الإدارة لفتح ملف التعاقد مع أكثر من لاعب محلي وأجنبي في هذا المركز الحيوي.
وبحسب المصادر، فإن الأهلي لا يمانع رحيل محمد شريف إلى أحد الأندية المحلية المهتمة بالحصول على خدماته، مثل سيراميكا كليوباترا أو زد أو البنك الأهلي، بشرط الوصول إلى اتفاق مالي مناسب يضمن استفادة جميع الأطراف.
وفي المقابل، كثف النادي تحركاته في سوق الانتقالات من أجل التعاقد مع مهاجم جديد، حيث يدرس عدة أسماء محلية مطروحة على الطاولة، من بينها أقطاي عبد الله، إلى جانب متابعة كل من أسامة فيصل وأحمد ياسر ريان، ضمن خطة تهدف إلى تدعيم الخط الهجومي بعناصر تمتلك القدرة على الحسم داخل منطقة الجزاء.
كما يدرس الأهلي أيضًا عدداً من السير الذاتية لمهاجمين أجانب، مع وجود اتجاه داخل الإدارة لبحث إمكانية التعاقد مع مهاجم فلسطيني، مستفيدًا من اللوائح الخاصة بقيد اللاعبين، بما يمنح الفريق مرونة أكبر في الاختيارات.
وتسعى إدارة الأهلي لحسم هذا الملف مبكرًا قبل انطلاق الموسم الجديد، من أجل تجهيز الفريق بأفضل شكل ممكن، خصوصًا بعد حالة الغضب الجماهيري من تراجع الأداء الهجومي خلال الموسم الماضي، ورغبة الجماهير في رؤية فريق أكثر قوة وفاعلية أمام المرمى.
كأس العالم لكرة القدم 2026
من 11 يونيو إلى 19 يوليو







