كشفت مصادر خاصة داخل النادي الأهلي عن مفاجأة من العيار الثقيل، عقب طلب عاجل تقدم به الدنماركي ياس توروب المدير الفني للفريق، لمسؤولي القلعة الحمراء، يخص نجم خط الوسط إمام عاشور، في توقيت حساس يمر به الفريق فنيًا.
عقوبة صارمة بعد أزمة تنزانيا
وكان الأهلي قد وقّع خلال الأسبوع الماضي عقوبة انضباطية قاسية على إمام عاشور، تمثلت في:
وجاءت العقوبة بعد غياب اللاعب دون إذن عن بعثة الفريق المتجهة إلى تنزانيا، لمواجهة يانغ أفريكانز في دوري أبطال إفريقيا.
تراجع الأداء يُشعل الجدل
وشهد أداء الأهلي تراجعًا ملحوظًا في المباريات الأخيرة، خاصة خلال مواجهة شبيبة القبائل الجزائري، التي انتهت بالتعادل السلبي، وهو ما أعاد ملف إمام عاشور إلى الواجهة بقوة، في ظل غياب الحلول الهجومية والربط في وسط الملعب.
طلب عاجل من توروب
وقال مصدر مطلع إن ياس توروب طلب رسميًا من إدارة الأهلي رفع الإيقاف عن إمام عاشور، مؤكدًا أن:
“غياب اللاعب كان له تأثير سلبي واضح على الأداء، والفريق افتقد الديناميكية والاختراق من العمق”.
ويرى المدير الفني أن عودة إمام عاشور باتت ضرورة فنية، خاصة مع ضغط المباريات المحلية والقارية.
رفض قاطع من إدارة الكرة
في المقابل، قوبل طلب توروب بـرفض حاسم من وليد صلاح الدين مدير الكرة، الذي شدد على:
-
ضرورة تنفيذ العقوبة كاملة
-
عدم وجود نية للتراجع أو الاستثناء
-
الالتزام بلائحة الانضباط دون تمييز
وأكدت الإدارة أن الانضباط خط أحمر مهما كانت القيمة الفنية للاعب.
سبب الغضب الحقيقي
وبحسب تقارير متطابقة، فإن توتر إمام عاشور يعود إلى مطالب مالية، حيث يرغب في الحصول على راتب يعادل ما يتقاضاه أحمد سيد (زيزو)، الذي يُعد من الأعلى أجرًا داخل الفريق منذ انتقاله من الزمالك.
إدارة الأهلي، من جانبها، ترفض:
مستقبل إمام عاشور.. أزمة مفتوحة
رغم تمسك الإدارة بموقفها، تؤكد المصادر أن القيمة الفنية لإمام عاشور لا خلاف عليها، لكن الأهلي يفضّل إرسال رسالة واضحة:
لا أحد فوق النظام.
ويبقى السؤال المطروح داخل القلعة الحمراء:
هل يصمد قرار الإدارة حتى نهاية العقوبة؟
أم تفرض الضرورات الفنية واقعًا جديدًا في الأيام المقبلة؟
الأيام القادمة وحدها ستحسم مصير واحدة من أكثر الأزمات سخونة داخل الأهلي هذا الموسم.