قرار جريء يهز منتخب مصر.. حسام حسن يطيح بالمستهتر المثير للجدل ويحصد مكاسب غير متوقعة!
أثار قرار حسام حسن باستبعاد المهاجم مصطفى محمد من قائمة منتخب مصر الخاصة بكأس العالم 2026 حالة واسعة من الجدل داخل الشارع الرياضي المصري، خاصة في ظل المكانة التي كان يتمتع بها اللاعب خلال السنوات الماضية باعتباره أحد أبرز المهاجمين المحترفين في أوروبا.
لكن داخل الجهاز الفني لمنتخب مصر، يبدو أن القرار لم يكن مفاجئًا، بل جاء بعد تقييم فني شامل لأداء اللاعب خلال الفترة الأخيرة، سواء مع نادي نانت الفرنسي أو مع المنتخب الوطني، حيث يرى الجهاز الفني أن المرحلة الحالية تتطلب عناصر أكثر جاهزية من الناحية الفنية والبدنية.
ويعتبر حسام حسن أن قرار استبعاد مصطفى محمد يحمل العديد من المكاسب الفنية المهمة للفراعنة، خاصة بعد تراجع مستوى اللاعب بشكل ملحوظ خلال الأشهر الماضية، وفشله في تقديم الإضافة المنتظرة هجوميًا رغم الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها.
وترى بعض الأصوات داخل الوسط الرياضي أن بصمات مصطفى محمد مع المنتخب في البطولات الأخيرة لم تكن بالمستوى المطلوب، خاصة خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية، حيث تعرض اللاعب لانتقادات بسبب إهدار فرص مؤثرة وعدم ظهوره بالصورة المنتظرة في المباريات الحاسمة.
ومن أبرز المكاسب التي حققها حسام حسن من هذا القرار، التخلص من حالة الجدل المرتبطة بمشاركة اللاعب سواء أساسيًا أو بديلًا، خاصة مع اعتماد الجهاز الفني بشكل أكبر على عمر مرموش في مركز المهاجم الصريح، بعد المستويات القوية التي قدمها مؤخرًا على المستوى الأوروبي والدولي.
كما منح القرار الفرصة أمام الجهاز الفني لتجديد دماء المنتخب من خلال الاعتماد على عناصر شابة جديدة، حيث بدأ حسام حسن في تجهيز الثنائي الصاعد حمزة عبد الكريم وأقطاي عبد الله، في خطوة تهدف لبناء جيل جديد يمتلك الحماس والقدرة على تنفيذ أفكار الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة.
ويتميز الثنائي الشاب بإجادة ألعاب الهواء والتحركات داخل منطقة الجزاء، وهي عناصر يراها الجهاز الفني ضرورية لتطوير الأداء الهجومي للفراعنة، خاصة مع الحاجة إلى تنويع الحلول الهجومية وعدم الاعتماد على لاعب واحد فقط في مركز رأس الحربة.
وشهدت قائمة منتخب مصر أيضًا غياب عدد من الأسماء الأخرى مثل أسامة فيصل وأحمد نبيل كوكا وناصر ماهر وناصر منسي، في إطار سياسة فنية جديدة يسعى من خلالها حسام حسن لإعادة تشكيل المنتخب وفقًا لمعايير الجاهزية والانضباط الفني.
ومع استمرار الجدل الجماهيري حول القائمة النهائية، يبقى التحدي الأكبر أمام الجهاز الفني هو إثبات نجاح هذه القرارات داخل الملعب، وتحقيق نتائج قوية تعيد منتخب مصر إلى المنافسة بقوة على الساحة العالمية.
كأس العالم لكرة القدم 2026
من 11 يونيو إلى 19 يوليو







