تتواصل التكهنات داخل أروقة الأهلي بشأن مستقبل المدير الفني الدنماركي ييس توروب، في ظل تذبذب النتائج خلال الفترة الأخيرة، وتزايد الأصوات المطالبة بعودة المدرب السابق حسام البدري لقيادة الفريق في المرحلة الحاسمة من الموسم.
أصوات تطالب بالتغيير
بحسب مصدر داخل النادي، فإن هناك أكثر من رأي داخل إدارة الكرة يرى أن البدري هو الأنسب لقيادة الفريق حالياً، نظراً لخبرته الكبيرة ومعرفته الدقيقة بأجواء النادي، خاصة مع اقتراب مراحل حاسمة في الدوري المصري الممتاز و**دوري أبطال إفريقيا**.
البدري سبق له تحقيق العديد من البطولات خلال ثلاث ولايات تدريبية مع الأهلي، سواء محلياً أو قارياً، ما يجعله خياراً مطروحاً بقوة في أوقات الأزمات.
رغم ذلك، كشف المصدر أن رئيس النادي محمود الخطيب رفض في الوقت الحالي فكرة رحيل توروب، مطالباً بمنحه الفرصة كاملة لاستعادة التوازن، ومؤكداً ثقته في قدرته على إعادة الفريق إلى مستواه، خاصة كما كان قبل فترة التوقف الدولي الماضية.
هذا القرار يعكس تمسك الإدارة بمبدأ الاستقرار الفني وعدم الانسياق وراء ردود الأفعال السريعة.
تعادل زد يشعل الأجواء
حالة الاستياء داخل إدارة الكرة تصاعدت عقب التعادل أمام زد إف سي في الجولة العشرين، بالمباراة التي أقيمت على ملعب استاد القاهرة الدولي، وهو التعادل الذي أثر على وضع الفريق في جدول الترتيب وزاد الضغط الجماهيري.
ملف الراحلين.. ورفض عرض إسباني
في سياق آخر، رفض الأهلي رحيل اللاعب الشاب بلال عطية إلى راسينغ سانتاندير بالدوري الإسباني بسبب ضعف المقابل المادي.
كما خاض اللاعب فترة معايشة في هانوفر 96 الألماني قبل عودته للمشاركة في تدريبات فريق 2008 بالنادي.
ماذا يحدث في المرحلة المقبلة؟
الأهلي يدخل مرحلة حساسة محلياً وقارياً، والضغوط تتزايد مع كل تعثر. الإدارة اختارت حتى الآن الرهان على الاستقرار، لكن استمرار النتائج المتذبذبة قد يعيد ملف التغيير إلى الواجهة.
الخلاصة:
القرار الرسمي حتى الآن هو استمرار توروب، لكن اسم حسام البدري يظل حاضراً في المشهد. فهل ينجح المدرب الدنماركي في قلب الموازين وإغلاق باب الجدل، أم تفرض النتائج قراراً مختلفاً في الأسابيع المقبلة؟