\n\n\n\n\n\n\n\n\n
أخبار الأهلي

ليس المال فقط.. 4 أسرار وراء فشل انتقال الكعبي للأهلي المصري

انشغلت الأوساط الرياضية المصرية خلال الأيام الماضية بتقارير تؤكد اقتراب إدارة الأهلي المصري برئاسة الخطيب">محمود الخطيب من التعاقد مع المغربي أيوب الكعبي، لاعب أولمبياكوس اليوناني، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، لكن مع توالي الأيام وظهور الصورة الكاملة وضحت التقارير أن الأمر لا يزال في إطار العرض فقط دون تحرك رسمي من جانب القلعة الحمراء.

وبحسب التقارير الإخبارية المصرية، فإن أحد وكلاء اللاعبين عرض على النادي فكرة استعارة الكعبي لمدة 6 أشهر، في محاولة لاستطلاع موقف النادي من تدعيم الخط الهجومي خلال النصف الثاني من الموسم، دون أن يكون هناك مفاوضات مباشرة أو طلب رسمي حتى الآن.

 

ويحصل أيوب الكعبي على راتب سنوي يقدَّر بنحو 2.2 مليون دولار؛ ما يعني أن قيمة راتبه في ستة أشهر قد تصل إلى قرابة 1.1 مليون دولار، بخلاف مستحقات ناديه.

ويعيش الكعبي، البالغ من العمر 32 عاما، فترة من التألق الرائعة مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية 2025.

وسجل أيوب الكعبي 3 أهداف مع منتخب المغرب، في دور المجموعات للبطولة القارية.

وفي المقابل، يبحث الأهلي عن مهاجم من الطراز الرفيع، لتعويض رحيل نجمه الفلسطيني وسام أبو علي، الذي لم يتمكن الثنائي غراديشار ومحمد شريف من سد هذا الفراغ، وجعل الدنماركي ياس توروب، المدير الفني للأهلي، يطالب الإدارة بشكل عاجل بضرورة دعم هذا المركز.

 

 

وفيما يلي، 4 أسباب حاسمة تفسّر صعوبة صفقة انتقال الكعبي للأهلي.

1- عقبة العقد.. التزام قانوني لا يقبل المناورة

أول وأهم العوائق تمثلت في الارتباط التعاقدي للاعب مع أولمبياكوس؛ إذ يرتبط الكعبي، بعقد مع أولمبياكوس، حتى صيف 2026.

ووفقا للتقارير، فإن النادي اليوناني لا يُبدي أي مرونة للتفريط في مهاجمه الأول خلال منتصف الموسم، خاصة في ظل مشاركته في بطولات قارية ومحلية يعتمد فيها على خبرة اللاعب وحسّه التهديفي.

الأهلي، من جانبه، يدرك أن الدخول في مفاوضات مع نادٍ متمسك بلاعبه يتطلب أرقاما وشروطا استثنائية، وهو ما لا يتماشى مع سياسته الحالية.

وحقق الكعبي مع فريقه اليوناني العديد من الألقاب المحلية والأوروبية، من ضمنها لقب منافسات دور المؤتمر الأوروبي في الموسم الماضي.

 

2- طموح الليغا.. إغراء فني لا يُقاوم

بعيدا عن الشرق الأوسط وأفريقيا، يلوح في الأفق خيار أوروبي مغرٍ، وهو اهتمام جيرونا بخدمات الكعبي؛ إذ شكّل عامل جذب حقيقي، فالدوري الإسباني يظل حلما مشروعا لأي لاعب يسعى لاختبار نفسه على أعلى المستويات الفنية والتكتيكية.

المفارقة هنا أن عرض جيرونا قد لا يكون الأعلى ماديا، لكنه يتفوق فنيا وتسويقيا، وهو ما يزن كثيرا في حسابات اللاعب في هذه المرحلة من مسيرته.

 

3- سقف الرواتب.. سياسة ثابتة لا تُكسر

الأهلي المصري، ورغم قوته المالية، يلتزم بسياسة واضحة فيما يخص سقف الرواتب المقومة بالدولار. هذه السياسة، التي حافظت على توازن غرفة الملابس لسنوات، تصطدم مباشرة براتب الكعبي الحالي في اليونان، والذي يتجاوز الحدود التي يضعها النادي الأحمر لنفسه.

الإدارة الحمراء تُفضّل التراجع عن صفقة كبيرة على كسر قواعد داخلية ترى أنها أحد أسرار الاستقرار الفني والإداري.

 

4- توقيت البطولة.. تركيز ذهني بعيد عن المفاوضات

السبب الأخير، وربما الأكثر ترجيحا، يتمثل في تركيز الكعبي الكامل على مشاركته في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، إذ إن اللاعب يُعد أحد أعمدة المنتخب المغربي، ويضع البطولة نصب عينيه؛ ما جعله يؤجل أي نقاشات مصيرية تتعلق بمستقبله الاحترافي إلى ما بعد انتهاء المنافسات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى