\n\n\n\n\n\n\n\n\n
أخبار الأهلي

3 كوارث في تعاقد الأهلي مع “المنقذ”.. وتوروب يتهم هؤلاء

قلق داخل الأهلي بسبب صفقة “المنقذ”.. وتوروب غير راضٍ عن الحلول الهجومية

تسود حالة من القلق داخل أروقة الأهلي بعد الصفقة التي كان يُفترض أن تمثل طوق النجاة للخط الأمامي، في ظل تراجع الفاعلية الهجومية عقب رحيل وسام أبو علي، وهو ما دفع الإدارة للبحث عن مهاجم قادر على إعادة الهيبة التهديفية للفريق.

صفقة أثارت الشكوك منذ البداية

التوقعات كانت تشير إلى التعاقد مع اسم هجومي قوي، لكن المفاجأة جاءت بضم المهاجم كامويش، في صفقة أثارت علامات استفهام واسعة بين الجماهير والمحللين.
التقارير الفنية الخاصة باللاعب مع فريقه السابق في الدوري النرويجي لم تكن مطمئنة، إذ أظهرت تراجعًا واضحًا في مستواه من حيث الحسم أمام المرمى والجاهزية البدنية، وهو ما زاد الشكوك حول قدرته على حل أزمة الهجوم.

ليس ضمن الأولويات

مصادر قريبة من ملف التعاقدات كشفت أن اللاعب لم يكن الخيار الأول أو الثاني، بل جاء اسمه في مراحل متأخرة من الترشيحات، بعد تعثر المفاوضات مع أكثر من مهاجم. ومع ضغط الوقت وارتفاع مطالب الجماهير، بدا أن الصفقة أُنجزت لإغلاق الملف سريعًا، في خطوة فسّرها البعض بأنها محاولة لامتصاص الغضب الجماهيري أكثر من كونها قرارًا فنيًا مدروسًا.

تحفظات فنية من المدرب

المدير الفني ييس توروب كان واضحًا منذ البداية في طلبه التعاقد مع رأس حربة جاهز فنيًا وبدنيًا وذهنيًا، لتعويض الغياب الهجومي المؤثر. وتشير مصادر إلى أنه عبّر داخل الاجتماعات المغلقة عن عدم رضاه عن الصفقات الهجومية الأخيرة، مؤكدًا أن الفريق يحتاج لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق فورًا، وليس مشروع لاعب يحتاج فترة إعداد طويلة.

تساؤلات حول ملف الصفقات

الجدل لم يتوقف عند حدود الصفقة فقط، بل امتد إلى سياسة التعاقدات بشكل عام، خاصة مع تزايد الانتقادات لدور بعض المسؤولين السابقين عن الملف، ومن بينهم سيد عبد الحفيظ، وسط مطالب بمراجعة شاملة لطريقة اختيار الصفقات، خصوصًا في مركز رأس الحربة.


الخلاصة: الأزمة الهجومية ما زالت قائمة داخل الأهلي، والصفقة التي كان يُنتظر أن تكون الحل تحولت إلى مصدر قلق جديد، ما يضع الإدارة والجهاز الفني أمام اختبار حقيقي لإيجاد مهاجم قادر على إعادة التوازن للفريق في المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🔔
الأكثر قراءة اليوم