حسم مسؤولو الأهلي موقفهم من مستقبل المهاجم الأنجولي يلسين كامويش، حيث تقرر عدم تفعيل بند شراء عقده عقب نهاية الموسم الجاري، والاكتفاء بفترة الإعارة التي بدأت خلال انتقالات يناير الشتوية الماضية.
أداء لم يُقنع الإدارة
جاء القرار بعد تقييم فني شامل لأداء اللاعب، إذ لم يتمكن كامويش من تقديم الإضافة المنتظرة على المستوى الهجومي، وأهدر عدة فرص سهلة أمام المرمى في مباريات حاسمة، ما أثار تحفظات داخل الجهاز الفني والإدارة.
ورغم حصوله على أكثر من فرصة لإثبات نفسه، لم ينجح في كسب ثقة الجماهير أو إقناع صناع القرار بقدرته على قيادة هجوم الفريق في المرحلة المقبلة.
دفاع توروب لم يُغيّر القرار
المدير الفني الدنماركي ييس توروب دافع عن اللاعب في أكثر من مناسبة، مؤكدًا أنه يحتاج إلى وقت للتأقلم مع أجواء الكرة المصرية وأسلوب لعب الأهلي، إلا أن الإدارة رأت أن متطلبات المرحلة لا تسمح بمنح مزيد من الوقت، خاصة مع ضغط البطولات المحلية والقارية.
مباراة الجونة.. نقطة التحول
اعتُبرت مواجهة الجونة الأخيرة بمثابة المؤشر الحاسم، بعدما فشل اللاعب في استغلال الفرص التي أتيحت له، وظهر بعيدًا عن الحسم في اللحظات الحرجة، ما عزز الاتجاه نحو عدم تفعيل بند الشراء.
سياسة جديدة قبل الموسم المقبل
قرار رحيل كامويش يأتي ضمن خطة الأهلي لإعادة ترتيب الأوراق الهجومية، والتركيز على ضم عناصر أكثر فاعلية قادرة على صناعة الفارق في المنافسات الكبرى، سواء في الدوري المصري الممتاز أو البطولات القارية.
الإدارة تستهدف التعاقد مع مهاجم يمتلك حسًا تهديفيًا عالياً وخبرة في التعامل مع الضغوط، لضمان استعادة القوة الهجومية للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
الخلاصة:
الأهلي أغلق صفحة كامويش سريعًا بعد تجربة لم ترتقِ للتوقعات، وبدأ بالفعل البحث عن بديل هجومي أكثر جاهزية. فهل يكون الصيف المقبل بداية ثورة هجومية جديدة داخل القلعة الحمراء؟