\n\n\n\n\n\n\n\n\n
أخبار الأهلي

تحركات صامتة داخل الأهلي.. اسم أوروبي مفاجئ على طاولة الهجوم وقرارات مصيرية تهز القلعة الحمراء

في هدوء تام، تتحرك إدارة النادي الأهلي على أكثر من ملف في توقيت بالغ الحساسية، وسط ترقب جماهيري كبير لما قد تحمله الساعات المقبلة داخل القلعة الحمراء. مصادر مطلعة كشفت عن دراسة دقيقة لخيارات غير متوقعة، بالتوازي مع قرارات حاسمة تتعلق بعدد من نجوم الفريق، ما يعكس أن المشهد لا يقتصر على صفقة واحدة فقط، بل على خطة متكاملة يجري إعدادها بعيدًا عن الأضواء.

الأهلي، الذي يسعى لحسم تدعيمات شتوية مؤثرة، وضع نصب عينيه تعزيز القوة الهجومية بلاعب قادر على صناعة الفارق، في ظل تقييم شامل لاحتياجات الفريق الفنية، وهو ما فتح الباب أمام اسم أجنبي برز بقوة في أحد الدوريات الأوروبية، دون الكشف المبكر عن الهدف الحقيقي من هذه التحركات.

مع مرور الوقت، بدأت تتضح ملامح الصورة، بعدما دخل الكونغولي كيفين مونزيالو، مهاجم دين بوش الهولندي، دائرة الاهتمام الجاد داخل الأهلي. اللاعب قدم موسمًا لافتًا في دوري الدرجة الثانية الهولندي، بأرقام قوية عكست قدرته على التسجيل وصناعة الأهداف، ليصبح محط أنظار عدة أندية أوروبية، وهو ما زاد من سخونة الملف داخل الإدارة الحمراء.

اللافت أن مونزيالو لا يمتلك فقط أرقامًا مميزة، بل يتمتع بخبرة دولية بعد تمثيله منتخب الكونغو، ما يمنحه أفضلية من حيث التأقلم السريع مع الضغوط، ويجعله خيارًا مطروحًا بقوة في ظل طموحات الأهلي المحلية والقارية. ورغم المنافسة الشرسة من أندية في ألمانيا وتركيا وإيطاليا، فإن إدارة الأهلي تدرس الصفقة بعناية، على أن يُحسم القرار النهائي خلال أيام.

في سياق متصل، لم تتوقف التحركات عند ملف الصفقات فقط، إذ حسم الأهلي موقفه من الجدل الدائر حول مستقبل المالي أليو ديانج، بعد تلقي عرض رسمي من أحد أندية الدوري الإسباني. العرض المقدم لم يلقَ قبولًا داخل الإدارة، بسبب ضعف المقابل المالي مقارنة بالقيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها اللاعب في وسط الملعب.

مصادر داخل النادي أكدت أن العرض لم يتجاوز 600 ألف دولار، وهو رقم اعتبرته الإدارة غير مناسب على الإطلاق، مشددة على أن أي خطوة مستقبلية تتطلب عرضًا يعكس مكانة اللاعب وأهميته، خاصة في ظل تمسك الجهاز الفني باستمراره ضمن الركائز الأساسية للفريق.

وعلى صعيد آخر، شهد ملف حمزة عبد الكريم تطورًا لافتًا، بعدما تراجعت فرص انتقاله إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. تقارير إسبانية أوضحت أن المفاوضات التي بدت قريبة من الحسم دخلت مرحلة من الجمود، بسبب المطالب المالية المرتفعة للأهلي، إلى جانب بعض المعايير الفنية التي أعادت الحسابات داخل النادي الكتالوني.

الأهلي اشترط الحصول على أرقام مالية كبيرة مرتبطة بمشاركة اللاعب ومستواه الفني، وهو ما جعل الصفقة أكثر تعقيدًا، خاصة مع استمرار مشاركة حمزة في مباريات محلية مؤخرًا، دون التوصل لاتفاق نهائي.

وفي إطار إعادة ترتيب الأوراق، قررت إدارة الأهلي الإبقاء على الحارس محمد أحمد سيحا بعد ظهوره المميز مؤخرًا، مع الاتجاه لإعارة حمزة علاء، في خطوة تعكس مراجعة شاملة لقائمة الفريق، بما يخدم التوازن الفني ويواكب طموحات المرحلة المقبلة.

تحركات متعددة، وملفات مفتوحة، وقرارات قد تغيّر شكل الفريق قبل إغلاق باب الانتقالات، في وقت يواصل فيه الأهلي العمل بصمت… لكن بنتائج قد تكون مدوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى