🔴 عاجل
مرحباً بكم في النادي الأهلي - موقعكم الرياضي الأول ◆ مرحباً بكم في النادي الأهلي - موقعكم الرياضي الأول
أخبار الرياضة المتنوعة

ثلاثة مكاسب ذهبية.. كيف حوّل حسام حسن استبعاد مصطفى محمد إلى فرصة تاريخية في المونديال؟

ثلاثة مكاسب ذهبية.. كيف حوّل حسام حسن استبعاد مصطفى محمد إلى فرصة تاريخية في المونديال؟

قرار استبعاد مصطفى محمد من قائمة منتخب مصر لكأس العالم 2026 أثار في بادئ الأمر موجة من التساؤلات والجدل، غير أن ما جرى على أرض الملعب منذ انطلاق البطولة أثبت أن العميد حسام حسن كان يرى ما لا يراه كثيرون. فاستبعاد المهاجم الفرنسي الجنسية لم يكن مجرد قرار سلبي يُفقد الفريق طاقة هجومية، بل تحوّل إلى فرصة حقيقية انعكست بثلاثة مكاسب واضحة يُمكن رؤيتها بالعين المجردة في أداء الفراعنة داخل البطولة.

أولاً: قرار عادل يحمي معايير الاستحقاق

لم يأتِ إقصاء مصطفى محمد من فراغ أو مزاج، بل جاء ترجمةً أمينة لواقع فني وبدني لا يُشكّل عليه. فاللاعب الذي يرتدي قميص نانت الفرنسي يمر بمرحلة صعبة تجلّت في تراجع واضح على الصعيدين البدني والفني، وغياب عن التشكيلة الأساسية لفريقه. ولعل أشد اللحظات التي أساءت إلى صورته كانت تلك التي حرم فيها زميله محمود صابر من هدف مؤكد في مباراة نيجيريا بكأس الأمم، في تصرف غير مبرر أسهم في ضياع المركز الثالث. ومن هنا، كان استبعاده إجراءً موضوعياً يُحكّم معيار الأداء على حساب الاسم.

ثانياً: اكتشاف زيكو في التوقيت الأمثل

منح غياب مصطفى محمد حسام حسن مساحة لم تكن لتتاح في حضوره، وهي منح الثقة الكاملة لمصطفى زيكو في بطولة بهذا الحجم. والنتيجة كانت ببساطة استثنائية؛ إذ قدّم زيكو مستوى أثبت أنه اكتشاف حقيقي من العيار الثقيل، بتحركاته الذكية بين الخطوط وأهدافه المؤثرة التي أحدثت فارقاً ملموساً في أداء الفراعنة. ونجح المدير الفني في توظيف هذه الفرصة بتوقيت ذهبي لم يكن ليتحقق لو ظل مصطفى محمد يشغل حيزاً من الحسابات الهجومية للمنتخب.

ثالثاً: حمزة عبد الكريم يبزغ كنجم جديد

البُعد الأكثر إثارة في هذه المعادلة هو الاستفادة التي أتاحها الغياب لمهاجم شاب صاعد، هو حمزة عبد الكريم الذي يرتبط بعقد مع نادي برشلونة الإسباني. استغل حسام حسن حالة التطور الملحوظة التي يشهدها اللاعب على المستويين البدني والفني، ومنحه الثقة اللازمة للمشاركة في هذا الحدث العالمي الكبير. وجاء الرد ميدانياً إذ أدّى حمزة عبد الكريم دوراً لافتاً في مواجهة نيوزيلندا، مُقدّماً نفسه بجدارة بوصفه وجهاً جديداً قادراً على سد الفراغ في مركز ظل يُقلق الكرة المصرية سنوات طويلة.

مكسب رابع غير مُعلن.. الراحة النفسية للجهاز الفني

لا يمكن إغفال جانب آخر لا يُصرّح به كثيراً لكنه حاضر بقوة في المشهد؛ إذ أراح استبعاد مصطفى محمد الجهاز الفني من عبء إدارة لاعب ذي ثقل اسمي في ظل تراجع إمكاناته الفعلية. فوجود لاعب بارز على دكة الاحتياط دون أن يُقدّم ما يُبرر مشاركته يُشكّل ضغطاً نفسياً مزدوجاً على المدرب واللاعب معاً، وهو ضغط لا يحتاجه فريق يخوض أهم بطولة في تاريخه.

خاتمة

يثبت مشوار مصر في كأس العالم 2026 حتى الآن أن الجرأة في اتخاذ القرارات الصعبة هي أحياناً أكثر فاعلية من الاحتفاظ بالأسماء الكبيرة. وحسام حسن الذي واجه انتقادات حادة حين استبعد مصطفى محمد، يجد اليوم أن الملعب يُبرر قراره ويُسكت المشككين. وما يقدمه زيكو وحمزة عبد الكريم من مستويات هو أفضل دليل على أن الاستحقاق وحده هو المعيار الذي يصنع الفرق في اللحظات الكبرى.

كاتب

‹ الخبر السابق
تصريحات تُزيل الغموض..شوبير يكشف كل شيء عن مستقبل…
الخبر التالي ›
تحركات نارية داخل الأهلي.. تجديدات مرتقبة لمنع نزيف…