أثار تداول صور جديدة للاعب أحمد مصطفى “زيزو” عبر منصات التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل بين جماهير نادي الزمالك، وسط تساؤ عات مكثفة حول ما إذا كانت الإدارة قد تراجعت عن قرارها السابق بشأن إزالة صور النجم البارز من أروقة النادي بميت عقبة في ظل الأنباء المتداولة عن انتقاله.
كواليس أزمة إزالة صور زيزو من ملعب الناشئين
بدأت الأزمة الحقيقية عندما أصدر مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، قراراً يقضي بإزالة صور أحمد مصطفى زيزو من جدران ملعب قطاع الناشئين. جاء هذا القرار المثير للجدل في أعقاب انتشار تقارير مكثفة تؤكد اقتراب اللاعب من الانتقال إلى الغريم التقليدي النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وهو ما أحدث هزة جماهيرية واسعة.
تطورات مثيرة وواقعة دهس الصور بالقدم
لم تقتصر أزمة الصور على مجرد الإزالة الإدارية، بل شهدت تطورات ميدانية لافتة بعدما أقدم أحد العمال وأحد المشجعين على دهس صورة اللاعب بالأقدام داخل مقر النادي. هذه اللقطات التي انتشرت بشكل واسع خلقت حالة من الغضب والانقسام الشديد بين محبي اللاعب وأنصار النادي الذين اعتبروا أن التعامل مع رموز الفريق يجب أن يتم بشكل أكثر هدوءاً واحترافية مهما كانت النتائج.
تحقيق عاجل وموقف الإدارة الرسمي من العودة
على الفور، تفاعلت إدارة نادي الزمالك مع الواقعة بجدية بالغة، حيث فتحت تحقيقاً رسمياً وعاجلاً مع كل من العامل عبد الله الصاوي والمشجع صبحي عبد المعبود للوقوف على أسباب وملابسات ما حدث في مقر النادي بميت عقبة وتحديد المسؤولية بدقة تامة.
الحقيقة الكاملة حول الصور المتداولة مؤخراً
حسمت مصادر مسؤولة داخل نادي الزمالك الجدل الدائر وأكدت بشكل قاطع أن الصور المنتشرة مؤخراً عبر بعض الصفحات والحسابات هي صور “قديمة” تماماً. وأوضحت المصادر أن هذه الصور تم التقاطها بالفعل قبل تنفيذ قرار إزالة صور اللاعب من الملعب بشكل نهائي، نافية صحة أي تقارير تتحدث عن عودة الصورة من جديد.
وشددت المصادر ذاتها على أن مجلس الإدارة لا يخطط نهائياً لإعادة صور اللاعب إلى جدران النادي في الوقت الراهن، في ظل استمرار حالة الغموض التي تحيط بمستقبل اللاعب وإمكانية رحيله عن القلعة البيضاء مع نهاية عقده، مما يجعل الأبواب مغلقة أمام أي تراجع إداري في هذا الملف تحديداً.



