زلزال ركلة القمة”.. حسام عبد المجيد يطلب “الإعفاء” من ركلات الجزاء.. ومعتمد جمال يرفض الاستسلام لـ “الاهتزاز النفسي”: “المايسترو” عبد الله السعيد يتسلم المهمة رسمياً.. والجهاز الفني يتدخل لرفع الضغوط عن “ماتيب” الزمالك!
ما زالت تبعات “ليلة القمة” تلقي بظلالها على غرف ملابس ميت عقبة، وهذه المرة مع المدافع الشاب حسام عبد المجيد، الذي يبدو أن ركلة الجزاء المهدرة أمام الأهلي تركت أثراً نفسياً عميقاً دفعه لاتخاذ قرار مفاجئ قبل صدام سموحة المرتقب.
حسام عبد المجيد.. “فوبيا” نقطة الجزاء:
كشفت كواليس القلعة البيضاء عن طلب صريح تقدم به حسام عبد المجيد للمدير الفني معتمد جمال، تضمن الآتي:
الابتعاد عن التسديد: طلب اللاعب استبعاده تماماً من قائمة مسددي ركلات الجزاء في المباريات القادمة، رغبة منه في التركيز على مهامه الدفاعية واستعادة ثقته بنفسه بعيداً عن ضغط ركلات الترجيح.
رد فعل معتمد جمال: المدير الفني رفض طلب اللاعب “بشكل مؤقت”، مؤكداً له أن إهدار ركلة جزاء هو جزء من كرة القدم ولا ينقص من قدره، في محاولة منه لتحصين المدافع الشاب نفسياً قبل مواجهة سموحة.
الحل الدبلوماسي.. “السعيد” للمهمات الصعبة:
لتفادي أي أزمات فنية أو ضغوط إضافية على اللاعبين الصغار، استقر الجهاز الفني على قرار حاسم:
عبد الله السعيد الخيار الأول: تم الاتفاق على منح عبد الله السعيد الأولوية المطلقة في تسديد ركلات الجزاء خلال الفترة المقبلة، نظراً لخبرته العريضة وبروده الأعصاب الذي يحتاجه الفريق في “مرحلة الحسم”.
رفع الضغوط: يهدف هذا القرار لإخراج حسام عبد المجيد من “دائرة الانتقادات” وضمان عدم تكرار مشهد التوتر الذي صاحب ركلة القمة، خاصة وأن الفريق لا يحتمل خسارة أي نقطة في صراع الصدارة مع بيراميدز.
الخلاصة:
معتمد جمال يدير الملف بحنكة؛ فهو يرفض “ذبح” لاعبه الشاب، وفي نفس الوقت يضع الكرة في ملعب “الخبير” عبد الله السعيد لضمان ترجمة الفرص إلى أهداف. الزمالك يحتاج لكل ذرة تركيز في الأمتار الأخيرة، وتأمين “نقطة الجزاء” هو أولى خطوات العودة للانتصارات.
تفتكروا قرار حسام عبد المجيد بالابتعاد عن التسديد “هروب” من المسؤولية ولا “ذكاء” منه عشان يحمي نفسه والفريق؟ وهل عبدالله السعيد هو الأنسب فعلاً للقيام بالدور ده في الوقت الحالي؟



